قصة الساقي



قصة الساقي



كان هناك ساقي اسمه جميل ..
يبيع الماء للناس وهو يتجول بجرته الطينية في الأسواق , وقد أحبه كل الناس لحسن خلقه ولنظافته .
ذات يوم سمع الملك بهذا الساقي فقال لوزيره : اذهب و أحضر لي جميل الساقي. ذهب الوزير ليبحث عنه في الأسواق إلى أن وجده وأتى به الملك قال الملك لجميل من اليوم فصاعدا لا عمل لك خارج هذا القصر ستعمل هنا في قصري تسقي ضيوفي وتجلس بجانبي تحكي لي طرائفك التي اشتهرت بها..


قال جميل : السمع والطاعة لك مولاي..
عاد جميل إلى زوجته يبشرها بالخبر السعيد وبالغنى القادم, وفي الغد لبس أحسن ما عنده وغسل جرته وقصد قصر الملك, دخل الديوان الذي كان مليئا بالضيوف وبدأ بتوزيع الماء عليهم وكان حين ينتهي يجلس بجانب الملك ليحكي له الحكايات والطرائف المضحكة , وفي نهاية اليوم يقبض ثمن تعبه ويغادر إلى بيته .


بقي الحال على ما هو عليه مدة من الزمن , إلى أن جاء يوم شعر فيه الوزير بالغيرة من جميل, بسبب المكانة التي احتلها بقلب الملك.وفي الغد حين كان الساقي عائدا إلى بيته تبعه الوزير وقال له : يا جميل إن الملك يشتكي من رائحة فمك الكريهة.
تفاجأ الساقي وسأله : وماذا أفعل حتى لا أؤذيه برائحة فمي؟ فقال الوزير : عليك أن تضع لثاما حول فمك عندما تأتي إلى القصر.قال جميل : حسنا سأفعل.عندما أشرق الصباح وضع الساقي لثاما حول فمه وحمل جرته واتجه إلى القصر كعادته. فاستغرب الملك منه ذلك لكنه لم يعلق عليه .
واستمر جميل يلبس اللثام يوما عن يوم إلى أن جاء يوم.
وسأل الملك وزيره عن سبب وضع جميل للثام, فقال الوزير : أخاف يا سيدي إن أخبرتك قطعت رأسي. فقال الملك : لك مني الأمان فقل ما عندك.
قال الوزير : لقد اشتكى جميل الساقي من رائحة فمك الكريهة يا سيدي.
أرعد الملك و أزبد وذهب عند زوجته فأخبرها بالخبر ,
 قالت : من سولت له نفسه قول هذا غدا يقطع رأسه ويكون عبرة لكل من سولت له نفسه الانتقاص منك. قال لها : ونعم الرأي. وفي الغد استدعى الملك الجلاد وقال له :
من رأيته خرج من باب قصري حاملا باقة من الورد فاقطع رأسه. وحضر الساقي كعادته في الصباح وقام بتوزيع الماء وحين حانت لحظة ذهابه أعطاه الملك باقة من الورد هدية له, وعندما هم بالخروج إلتقى الساقي بالوزير فقال له الوزير :
• من أعطاك هذه الورود؟ قال جميل: الملك.


فقال له الوزير أعطني إياه أنا أحق به منك.!
• فأعطاه الساقي الباقة وانصرف , وعندما خرج الوزير رآه الجلاد حاملا لباقة الورد فقطع رأسه.!
وفي الغد حضر الساقي كعادته دائما ملثما حاملا جرته وبدأ بتوزيع الماء على الحاضرين ..استغرب الملك رؤيته لظنه أنه ميت,فنادى عليه وسأله : ما حكايتك...مع هذا اللثام ؟ قال جميل : لقد أخبرني وزيرك يا سيدي أنك تشتكي من رائحة فمي الكريهة و أمرني بوضع لثام على فمي كي لا تتأدى. سأله مرة أخرى : وباقة الورد التي أعطيتك ؟ قال جميل : أخذها الوزير فقد قال أنه هو أحق بها مني.
فابتسم الملك وقال حقا هو أحق بها منك و حسن النية مع الضغينة لا تلتقيان.


عندما تكون نقياً من الداخل ،
يمنحك الله نوراً من حيث لا تعلم،
يحبك الناس من حيث لا تعلم،
و تأتيك مطالبك من حيث لا تعلم ،
صاحب النية الطيبة هو من يتمنى الخير للجميع دون استثناء ،
فسعادة الآخرين لن تأخذ من سعادتناا ، وغِناهم لن ينقص من ارزاقنا ، وصحتهم لن تسلبنا عافيتنا ، وأعمالنا لن يحاسبوا عليها......
فالرازق هو الله الواحد الأحد...والمعطي هو الله ......

قصة رغيف الخبز


قصة رغيف الخبز


يحكى أنه كان هناك امرأة تصنع الخبز لأسرتها كل يوم، وكانت
يوميا تصنع رغيف خبز إضافيا لأي عابر سبيل جائع، وتضع
الرغيف الإضافي على شرفة النافذة لأي فقير يمر ليأخذه.
وفي كل يوم يمر رجل فقير أحدب ويأخذ الرغيف وبدلا من إظهار
امتنانه لأهل البيت كان يدمدم بالقول ” الشر الذي تقدمه
يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!” ..كل يوم......
كان الأحدب يمر فيه ويأخذ رغيف الخبز ويدمدم بنفس الكلمات
” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود
إليك!”،
بدأت المرأة بالشعور بالضيق لعدم إظهار الرجل للعرفان
بالجميل والمعروف الذي تصنعه، وأخذت تحدث نفسها قائلة:“كل
يوم يمر هذا الأحدب ويردد جملته الغامضة وينصرف، ترى ماذا
يقصد؟”
في يوم ما أضمرت في نفسها أمرا وقررت ” سوف أتخلص من هذا
الأحدب!” ، فقامت بإضافة بعض السمّ إلى رغيف الخبز الذي
صنعته له وكانت على وشك وضعه على النافذة ، لكن بدأت يداها
في الارتجاف ” ما هذا الذي أفعله؟!”.. قالت لنفسها فورا
وهي تلقي بالرغيف ليحترق في النار، ثم قامت بصنع رغيف خبز
آخر ووضعته على النافذة.
وكما هي العادة جاء الأحدب واخذ الرغيف وهو يدمدم ” الشر
الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”
وانصرف إلى سبيله وهو غير مدرك للصراع المستعر في عقل
المرأة.
كل يوم كانت المرأة تصنع فيه الخبز كانت تصلي
لابنها الذي غاب بعيدا وطويلا بحثا عن مستقبله ولسنوات
عديدة لم تصلها أي أنباء عنه وكانت تتمنى عودته
لها سالما.
في ذلك اليوم الذي تخلصت فيه من رغيف الخبز المسموم دق باب
البيت مساء وحينما فتحته وجدت – لدهشتها – ابنها واقفا
بالباب!! كان شاحبا متعبا وملابسه شبه ممزقة، وكان جائعا
ومرهقا وبمجرد رؤيته لأمه قال ” إنها لمعجزة وجودي هنا،
على مسافة أميال من هنا كنت مجهدا ومتعبا وأشعر بالإعياء
لدرجة الانهيار في الطريق وكدت أن أموت لولا مرور رجل أحدب
بي رجوته أن يعطيني أي طعام معه، وكان الرجل طيبا بالقدر
الذي أعطاني فيه رغيف خبز كامل لأكله!! وأثناء إعطاءه لي
قال أن هذا هو طعامه كل يوم واليوم سيعطيه لي لأن حاجتي
اكبر كثيرا من حاجته”
بمجرد أن سمعت الأم هذا الكلام شحبت وظهر الرعب على وجهها
واتكأت على الباب وتذكرت الرغيف المسموم الذي صنعته اليوم
صباحا!!لو لم تقم بالتخلص منه في النار لكان ولدها هو الذي
أكله ولكان قد فقد حياته!
لحظتها أدركت معنى كلام الأحدب ” الشر الذي تقدمه يبقى
معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”..
فافعل الخير ولا تتوقف عن فعله
حتى ولو لم يتم تقديره وقتها
لأنه في يوم من الأيام سيكافئك الله عما فعلت سواء في حياتك الآن أو في الآخرة.

قصة الرغبة في النجاح

قصة الرغبة في النجاح


ذهب شاب إلى أحد حكماء الصين ليتعلم منه سر النجاح، وسأله(هل تستطيع أن تذكر لي ما هو سر النجاح؟))فرد عليه الحكيم الصيني بهدوء و قال : (( سر النجاح هو الدوافع )). فسأله الشاب : (( ومن أين تأتي هذه الدوافع ؟!)).فرد عليه الحكيم الصيني: ((من رغباتك المشتعلة )).وباستغراب سأله الشاب : ((وكيف يكون عندنا رغبات مشتعلة)). وهنا استأذن الحكيم الصيني لعدة دقائق وعاد ومعه وعاء كبير ملئ بالماء ، وسأل الشاب : (( هل أنت متأكد أنك تريد معرفة مصدر الرغبات المشتعلة ؟...




))فأجابه الشاب بلهفة: (( طبعاً )).
فطلب منه الحكيم أن يقترب من وعاء الماء وينظر فيه، ونظر الشاب إلى الماء عن قرب وفجأة ضغط الحكيم بكلتي يديه على رأس الشاب ووضعه داخل وعاء الماء !! ومرت عدة ثوان ولم يتحرك الشاب، ثم بدأ ببطء يخرج رأسه من الماء، ولما بدأ يشعر بالاختناق بدأ يقاوم بشدة حتى نجح في تخليص نفسه وأخرج رأسه من الماء ثم نظر إلى الحكيم الصيني وسأله بغضب: (( ما الذي فعلته؟ )).



فرد عليه و هو ما زال محتفظاً بهدوئه و ابتسامته: (( ما الذي تعلمته من هذه التجربة؟ )) .فقال : (( لم أتعلم شيئاً ))... فنظر إليه الحكيم الصيني قائلاً: (( لا يا بني لقد تعلمت الكثير، ففي خلال الثواني الأولى أردت أن تخلص نفسك من الماء و لكن دوافعك لم تكن كافية لعمل ذلك، وبعد ذلك كنت دائماً راغباً في تخليص نفسك فبدأت في التحرك والمقاومة ولكن ببطء حيث إن دوافعك لم تكن قد وصلت بعد لأعلى درجاتها، وأخيراً أصبح عندك الرغبة المشتعلة لتخليص نفسك، و عندئذ فقط أنت نجحت لأنه لم يكن هناك أي قوة في استطاعها أن توقفك ثم أضاف الحكيم الصيني الذي لم تفارقه ابتسامته الهادئة:



عندما يكون لديك الرغبة المشتعلة للنجاح فلن يستطيع أحد إيقافك

قصة مؤثرة جداً

قصة مؤثرة جداً


يقول رجل أنه خرج فى يوم من الأيام

ليتمشي قليلاً وفجأة رأى فى طريقه بقرة يكاد ينفجر الحليب منها

من كثرة خيرها وبركتها وعند رؤية هذا المشهد

تذكر الرجل الطيب جار له لديه بقرة ضعيفة وصغيرة لا تنتج الحليب

وعنده سبع بنات وهو فقير الحال،،،

فقرر الرجل أن يشتري هذة البقرة ويتصدق

بها لجاره متذكراً قوله تعالى :-

“لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون”

وفعلا إشترى الرجل الطيب

البقرة وأخذها إلى بيت جاره الفقير

فرأى الفرح والسرور على وجه الرجل وبناته،،،




وبعد مرور عدة أشهر جاء الصيف

وتشققت الأرض من شدة الجفاف وكان الرجل الطيب من البدو يرتحل من مكان إلى مكان بحثاُ عن الطعام والماء،،،

ومن شدة الحر والعطش لجأ الرجل

فى يوم إلى الدحول وهى حفر فى الأرض توصل إلى محابس مائية لها فتحات فوق الأرض، ويعرفها البدو جيداً، دخلها الرجل وحيداً ووقف أولاده ينتظرونه فى الخارج، وفجأة ضل الرجل طريقة ولم يستطع الخروج مرة أخرى

وقف أولادة ينتظرونه وقد غاب كثيراً حتى أيقنوا أنه مات أو لدغة ثعباناً أو تاه تحت الأرض وهلك، وقد كان أولاده ينتظرون هلاك أبيهم

ليقتسموا ماله فيما بينهم،،،

فأسرعوا إلى المنزل وأخذوا الميراث

ففكر أوسطهم وقال :-

هل تتذكرون البقرة التى أعطاها أبانا إلى جارنا الفقير..؟

إنه لا يستحقها وأنها ملك لنا

وذهبوا ليأخذوا البقرة فقال لهم الجار الفقير

لقد أهداها لي أباكم وأنا أستفيد

من لبنها أنا وبناتي،،،

وقال لهم سوف أشكوكم

إلى أبيكم فرد الأبناء فى سخرية

اشك من تشاء فإنه قد مات فزع الرجل وسألهم : كيف مات ولا أدري..؟

قالوا : دخل دحلاً فى الصحراء

ولم يخرج منه حتى اليوم

فقال الرجل :

دلوني على هذا الدحل

وخذوا بقرتكم لا أريد منكم شيئاً

وعندما وصل الى مكان الدحل ربط الرجل حبلاً فى وسطه وأوصله إلى خارج الدحل وأوقد ناراً ونزل داخل الدحل وأخذ يمشي حتى بدأ يسمع أنيناً خافتاً فمشي تجاهه حتى وجد الرجل بالكاد يتنفس،،،

فأخذه وربطه معه إلى خارج الدحل

وسقاه وحمله إلى داره حتى دبت الحياة

فى الرجل من جديد،،،

تعجب الرجل من أمره وسأله كيف

بقى أسبوعاً تحت الأرض حياً ولم يمت.!!!




فقال الرجل الطيب

سأخبرك قصتى العجيبة.!!!

عندما دخلت إلى الدحل وجدت الماء

ولكني ضللت الطريق ولم أستطع العودة فأخذت أشرب من الماء لمدة ثلاثة أيام

وقد بلغ مني الجوع مبلغه فأستلقيت

على ظهري وسلمت أمري إلى

الله عز وجل،،،

وإذا بي فجأة أشعر بلبن بارد يتدفق على لساني من إناء عالي لا أراه فى الظلام

وكان هذا الإناء يأتيني ثلاثة مرات

كل يوم ولكنه إنقطع منذ يومين

فجأة ولم أعلم سبب إنقطاعه

فبكى الرجل الفقير وأخبره عن سبب إنقطاعه وهو أن أبناؤه جائوا وأخذوا منه البقره التى أعطاها له من قبل




قال رسول الله

صلى الله عليه وآله وسلم

(صنائع المعروف تقي مصارع السوء)

وهكذا نجي الرجل من الموت جزاء

صدقته وإحسانة الى جاره الفقير من قبل

قصة مؤثرة قمة في الأخلاق والتربية والتعليم

قصة مؤثرة قمة في الأخلاق والتربية والتعليم

خلال حفل زفاف، شاهد أحد الحضور معلمه الذي كان يدرّسه في المرحلة الابتدائية قبل نحو 35 سنة.
أقبل الطالب بلهفة واشتياق على معلمه بكل تقدير واحترام، ثم قال له بشيء من الخجل والخزي: هل تتذكرني يا أستاذي؟
فقال المعلم العجوز: لا يا بني.
فقال الطالب بصوت خافت: كيف لا؟... فأنا ذلك التلميذ الذي سرق ساعة زميله في الصف، وبعد أن بدأ الطفل صاحب الساعة يبكي طلبت منا أن نقف جميعا ليتم تفتيش جيوبنا. أيقنت حينها أن أمري سينفضح أمام التلاميذ والمعلمين وسأبقى موضع سخرية وستتحطم شخصيتي الى الأبد.
أمرتنا أن نقق صفا وأن نوجه وجوهنا للحائط وأن نغمض أعيننا تماماً.
أخذت تفتش جيوبنا وعندما جاء دوري في التفتيش سحبت الساعة من جيبي وواصلت التفتيش الى أن فتشت آخر طالب.
وبعد ان أنتهيت طلبت منا الرجوع إلى مقاعدنا وأنا كنت مرتعبا من أنك ستفضحني أمام الجميع. ثم أظهرت الساعة وأعطيتها للتلميذ لكنك لم تَذْكر اسم الذي أخرجتها من جيبه!
وطوال سنوات الدراسة الابتدائية لم تحدثني أو تعاتبني ولم تحدث أحدا عني وعن سرقتي للساعة. ولذلك يا معلمي قررت منذ ذك الحين ألا أسرق أي شيء مهما كان صغيرا.
فكيف لا تذكرني يا أستاذي وأنا تلميذك وقصتي مؤلمة ولا يمكن أن تنساها أوتنساني؟

طبطب المعلم على ظهر تلميذه وابتسم قائلا:
بالطبع أتذكر تلك الواقعة يا بني... صحيح أنني تعمدت وقتها أن أفتشكم وأنتم مغمضي أعينكم كي لا ينفضح أمر السارق أمام زملائه... لكن ما لا تعلمه يا بني هو أنني أنا أيضا فتشتكم وأنا مغمض العينين ليكتمل الستر على من أخذ الساعة ولا يترسب في قلبي شيء ضده.

قصة معبرة ومؤثرة جدا

قصة معبرة ومؤثرة جدا



ﺣﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻻﺑﺘﺪﺍﺋﻴﺔ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﺍﻓﻖ ﺃﺟﻤﻞ ﻓﺘﺎﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﺤﺴﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ 
 ﺍﻟﻜﻞ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﻣﻊ ﺃﺟﻤﻞ ﻓﺘﺎﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ 
ﻭﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﻟﻴﺠﺪﻫﺎ ﺗﺒﻜﻲ 
 ﺍﻗﺘﺮﺏ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﻴﻌﺮﻑ ﻣﺎ ﺍﻷﻣﺮ؛ ﺃﺧﺒﺮﺗﻪ ﺃﻧﻬﺎ ﻗﺪ ﻧﺴﻴﺖ ﺍﻟﻤﺼﺤﻒ : ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﻬﺎ ﺳﺘﻌﺎﻗﺐ ﺑﻌﺸﺮ ﺿﺮﺑﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻴﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻘﺎﺳﻲ 
ﺃﺧﺮﺝ ﻣﺼﺤﻔﻪ ﻭﻣﺪﻩ ﻟﻬﺎ ﻟﺘﺄﺧﺬﻩ ﺑﺪﻭﻥ ﺗﺮﺩﺩ ﻣﺒﺘﺴﻤﺔ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺘﻬﺎ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ 
ﻭﺻﻞ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻭﺟﻠﺲ ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺘﺒﻪ ﻭﻗﺎﻝ : " ﻓﻠﻴﻘﻒ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻧﺴﻲ ﻣﺼﺤﻔﻪ " 
 ﻭﻗﻒ ﺍﻟﺼﺒﻲ ﻭﺣﻴﺪﺍ - ﻟﻴﺼﺒﺢ ﻣﺤﻂ ﺃﻧﻈﺎﺭ ﺍﻟﻔﺼﻞ - ﻣﺴﺘﻌﺪﺍ ﻟﺘﺤﻤﻞ ﺃﻟﻢ ﻋﺸﺮ ﺿﺮﺑﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻴﺦ 
ﻗﺎﻡ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺘﺠﻬﺎ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺼﺒﻲ 
 ﻟﻜﻨﻪ ﻭﻗﻒ ﻓﻲ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻﻣﺲ ﺍﻟﻤﺼﺤﻒ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬ -
 ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺷﺎﺩﻳﺔ 
ﻃﻔﻠﺔ ﻣﻨﻄﻮﻳﺔ ﻣﺤﺪﻭﺩﺓ ﺍﻟﺬﻛﺎﺀ ﻣﻌﺘﺪﻟﺔ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ
 ﻓﺄﺭﺩﻑ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻗﺎﺋﻼ " ﺃﻟﻢ ﺗﻘﻞ ﺃﻧﻚ ﻧﺴﻴﺖ ﻣﺼﺤﻔﻚ "
ﺭﺩ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬ : " ﺃﺟﻞ " ؛
ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺘﻌﺠﺒﺎ : ﺇﺫﻥ ﻣﺼﺤﻒ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ؛
ﺭﺩﺕ ﺷﺎﺩﻳﺔ : ﺇﻧﻪ ﻣﺼﺤﻔﻪ ﻟﻘﺪ ﻧﺴﻴﻪ ﻣﻌﻲ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ  ﺃﻧﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺴﻴﺖ ﻣﺼﺤﻔﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ 
ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﺗﺠﺎﻫﻪ ﻧﺤﻮ ﺷﺎﺩﻳﺔ 
ﻓﺘﺤﺖ ﻳﺪﻳﻬﺎ ﻭﺍﻧﻬﺎﻝ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺿﺮﺑﺎ 
 ﻛﻞ ﺿﺮﺑﺔ ﺃﻗﺴﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻭﻣﻊ ﻛﻞ ﺿﺮﺑﺔ ﺗﻌﻠﻮﺍ ﺿﺤﻜﺎﺕ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﻭﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﺘﻬﻢ ﺻﺪﻳﻘﺘﻲ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﺍﻟﺮﺍﺋﻌﺔ 
ﻣﻊ ﻛﻞ ﺿﺮﺑﺔ ﻳﻀﺮﺑﻬﺎ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻨﺰﻝ ﻃﻌﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺒﻲ 
 ﻭﺗﺄﻧﻴﺐ ﻟﻠﻨﻔﺲ ﻛﺬﻟﻚ : ﻛﻴﻒ ﻟﻲ ﺃﻥ ﺃﻧﺒﻬﺮ ﺑﺎﻟﻔﺘﺎﺓ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﻭﻟﻢ ﺃﻧﺘﺒﻪ ﺇﻟﻰ ﺷﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻜﻦ ﻟﻲ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﺤﺐ 
 ﻛﻴﻒ ﻟﻲ ﺃﻥ ﺃﻗﺪﻡ ﻣﻈﻬﺮ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﺍﻷﻧﺎﻧﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻀﺤﻴﺔ ﺷﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﻀﻲ ﻳﻮﻣﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺮﺍﻗﺒﺘﻲ ﻭﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﺃﺧﺒﺎﺭﻱ 
ﻛﻴﻒ ﻟﻲ ﺃﻥ ﺃﻗﺪﻡ ﺷﺨﺼﺎ ﻻ ﻳﻬﺘﻢ ﺑﻲ ﻋﻠﻰ ﺷﺨﺺ ﻣﺴﺘﻌﺪ ﻟﻴﺘﺄﻟﻢ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻲ
ﻛﻢ ﺃﻧﺎ ﻏﺒﻲ،ﺃﺗﺒﻊ ﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮ ﺍﻟﺨﺪﺍﻋﺔ ﻭﺃﺟﺮﻱ ﻭﺭﺍﺀ ﺭﺿﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ 
ﻟﻘﺪ ﺗﻌﻠﻤﺖ ﺩﺭﺳﺎ، ﻣﻦ ﻳﺤﺒﻚ ﻫﻮ ﻣﻦ ﻳﻀﺤﻲ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻚ ﻭﻳﻘﺪﻡ ﻣﺼﻠﺤﺘﻚ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﻠﺤﺘﻪ، ﻻ ﻣﻦ ﻳﺒﻬﺮﻙ ﺑﻤﻈﻬﺮﻩ ﻭﺟﻤﺎﻟﻪ

طلب من عمه أن يزوجه ابنته فكيف كان رده


طلب من عمه أن يزوجه ابنته فكيف كان رده

عاش طفل يتيم برفقة عمه حتى بلغ من العمر

ستة عشر 16 سنة عاما ،

ثم طلب من عمه الزواج من ابنته التي كان يحبها ،

فقال له عمه عندما تكبر وتصير رجلا و الرجولة

في الصبر ،

وعندما أصبح عمره عشرين عاما ،

طلب من عمه الزواج مرة ثانية فقال له عمه أيضا :

عندما تكبر وتصير رجلا و الرجولة في الصبر ،

ثم عندما بلغ الثالثة والعشرين عاما

طلب منه للمرة الثالثة

وكان رد عمه عندما تكبر وتصير رجلا و الرجولة في الصبر . ترك اليتيم بيت عمه ، وخرج يائسا هائما على وجهه في الصحراء ، ورزقه الله بعمل ، فجمع في فترة سنتين ،

أكثر مما جمع في بيت عمه بأضعاف مضاعفة

، رجع اليتيم إلى عمه فرحا ، معتقدا أن عمه سيزوجه ، وأنه صار رجلا ، أعطى كل ما جمع من مال إلى عمه ، وطلب منه ابنته مرة ثالثة ،

فقال له : عندما تكبر وتصير رجلا و الرجولة في الصبر .




خرج اليتيم من بيت عمه مرة ثانية ، حزينا حائرا هائما على وجهه ، يكابد حرارة الصحراء وآلام الجوع والعطش ، فعثر في طريقه على بئر ماء

ٍ ( لبيت لأعرابي في الصحراء )

وقد بلغ منه العطش مبلغه ، اقترب اليتيم من البئر

، فإذا بقربة ماء معلقة في الظل يداعبها الهواء ، نادي اليتيم على صاحب البئر ، لعله يُبل عروقه

ولو بقليل من الماء ،

فخرجت إليه بنت صاحب البئر ، استأذن اليتيم من البنت أن يشرب من الماء فأذنت له ، وعندما أمسك بقربة الماء ، ووضعها بين شفتيه، وقد شرب قدر فنجان قهوة

من الماء البارد ،




وفجأة جاءت البنت واختطفت القربة من بين شفتيه ، عجب اليتيم واحتار في أمرها أشد العجب والحيرة ، كيف تخطف من فمه قربة الماء وهو يعاني من عطش الصحراء معاناة شديدة !! ؟

طلبت البنت من اليتيم أن يدخل ديوان والدها الغائب عن البيت ، وذبحت البنت له شاة وأحسنت ضيافته ، وأكرمت نزله ،




كأفضل ما يكرم العربي ضيفه ،




ثم جاءت له بعد ذلك بقربة الماء ، وطلبت منه

أن يشرب الآن كما يريد ،

أكل اليتيم وشرب وحمد الله وشكر فضله .

سأل اليتيم البنت :




لماذا رفعت القربة عن فمي وأنا شديد العطش !!؟

أجابت البنت : الرجولة في الصبر ...

قال اليتيم : أنني أبحث عن هذه الكلمة منذ عشر سنين ولم أيأس ، لقد بعثت ِ الحياة بداخلي من جديد ، فما تفسيرها ؟ . قالت له : لو شربت من ماء القربة حتى ارتويت لما أكلت من الطعام الذي أعدد ته لك كما أكلت الآن ، فالرجولة في الصبر . ...




سألها اليتيم : أين أبوك ؟

قالت له : إن أبي يسقي الماء بالماء...?!!




ثم سألها : أين أمك ؟

قالت أمي تخرج كل يوم لتغضب الله..? !!

ثم سألها :أين أخوك ؟ قالت أخي يعارك الهواء .?!!




قال لها : إنني أسمع منك كلاما عجبا ، فهل من تفسير لما تقولين ؟

قالت : نعم . أما أبي الذي يسقي الماء بالماء ، فهو يمتلك مزرعة زرعها بنبات البطيخ ، والبطيخ ماء يرويه أبي بالماء.




وأما أمي التي تغضب ربها ،

فتذهب كل يوم إلى المقبرة ، تبكي على ولد لها ، أخذ الله وداعته ، ثم تعود لاطمة خديها ، ناشرة شعرها ، ممزقة ثيابها




.

وأما أخي الذي يعارك الهواء ،

فهو يخرج إلى الغابات كل يوم يصيد الغزلان والأرانب وما شاء الله له من رزق الصيد ، وإنني هنا كما تراني وحيدة صابرة في البيت ، وعلى الرغم من أنني أنثى ، فإنني أصبر صبر الرجال ، فالرجولة في الصبر.




استأذنها اليتيم بالانصراف ثم انصرف ، وعاد إلى عمه يطلب ابنته من جديد ،




وعندما قابل العم ابن أخيه اليتيم قال له : أين المال ؟ قال اليتيم : لا يوجد معي مالا .

قال العم : فأين الرجولة إذن ؟ قال اليتيم : الرجولة في الصبر . قال العم : الآن أزوجك ابنتي فالمال لا يخلق رجالا بل إن الصبر هو الذي يخلق الرجال ولك مني فوق ابنتي مزرعة كبيرة وبيتا وقطيعا من الحلال .




《1》قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

{ ليس الشديد بالصرعة،

إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب }

(الصبر؟)




《2》 قال تعالى

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (153)

(الصبر؟)




《3》قال تعالى

(ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص ‏من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين ))

(الصبر؟)




《4》قال تعالى

قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ ۗ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ ۗ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ (10)

(الصبر؟)




《5》قال تعالى

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (200)

(الصبر؟)




《6》قال تعالى

وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ (146)


Follow @alistarbot