العاطفة في الحياة الزوجية هي الجاذبية التي تشد كلاالزوجين نحو الآخر
فهي شعور داخلي ناتج من استحسان أوصاف وطبائع وأخلاق الطرف الآخر ، وميل فطري للنواحي الجمالية والصفات الخَلقية والخُلقية لشريك الحياة.
وهي في العلاقة الزوجية بمنزلة الماء للنبات، فكما أنه لا قيمة للطعام بدون ملح ، ولا حياة للنبات بدون ماء ، فكذلك الحياة الزوجية لا طعم لها ولا ضمان لاستمراريتها ، وبقاء حيويتها بدون عاطفة .
وتتجسد قيمة العاطفة في إبدائها للطرف الآخر ، وإشعاره بوجودها ، والعمل على تنميتها ، فالحب المكنون في قلب أحدالزوجين بلا تعبير عنه، كالوردة التي لا عطر لها ، حيث تصبح العلاقة الزوجية علاقة سطحية جافة ، فاقدة للحيوية والانتعاش ، يسيطر الملل على جوانبها ، وتعم الوحشة أرجاءها ، فالمرأة بحاجة إلى ما يخفف عنها عناء الأعمال المنزلية ، والرجل بحاجة إلى ما يخفف عنه متاعب العمل أو الوظيفة ، وكلا منهما بحاجة إلى ما يسري عنه همومه، وبحاجة إلى إحساسه بأن هناك من يعتني به ويراعي مشاعره .
وهناك الكثير من الوسائل لتنمية العاطفة وتقوية العلاقة بينالزوجين ، وأعظم طريقة لتقوية هذه
العلاقة طاعة الزوجين لربهما وابتعادهما عن
المعاصي.
فما أسباب تنمية الحب بين الزوجين
؟!
لقد جبلت القلوب على حب من أحسن إليها وبغض من أساء إليها ، غير أني سأركز على نقاط معينة غفل أو تغافل عنها الكثير من الأزواج ، من أهمها :
1. الكلام العاطفي الصريح ، واستخدام كلمات الحب والغرام .
2. مخاطبة شريك الحياة بالكنى والألقاب التي يحبها وتدليل الأسماء أو ترقيقها أو ترخيمها.
3. المزاح والمداعبة ، ومقابلة الطرف الآخر بالكلمة الرقيقة والابتسامة الحانية
4. الإشادة بأخلاق الطرف الآخر وحسن تعامله، وشكره على ما يقدم من خدمات، والإغضاء عن هفواته بتذكر حسناته.
5. حرص الزوجة على التزين الدائم لزوجها،وحرصها على اختيار ما يفضله من اللباس ، وانتقاء ما يميل إليه ذوقه من العطر والزينة وغيرها ، وكذلك الحال بالنسبة للزوج .
6. احترام كليهما لميول بعضهما الغير مخالفة للشرع والحرص على نقاط التقارب وتنميتها......


إرسال تعليق